كان الصراعُ مُتوقَّعا على أرض الرافدين كما عرفنا من تاريخها الطويل. لكنه هذه المرة صراع البقاء بين التركي الأخير والإنجليزي الغازي المغرور، فكانت النتيجة هي “كوت العمارة”.