حملت زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، التاريخية للعراق الأمل في أن تفتح الباب أمام توافد أفواج من السياح لزيارة معالمه الأثرية وبينها الأقيصر.