تتبلور شيئا فشيئا ملامح عودة العراق لعمقه العربي، بعد سنوات طوال من هيمنة تيارات وقوى مذهبية، على صناعة القرار في بغداد، حاولت خلالها تحويل البلد المتحرر توا من أعتى ديكتاتورية في المنطقة، لحديقة خلفية لإيران وساحة مفتوحة لميليشياتها، وسياساتها التوسعية والطائفية.