بعد عام من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ببغداد، لا تزال الفصائل الشيعية المنقسمة مهيمنة على مراكز السلطة والقرار في العراق.