تكاد الأطراف صاحبة التأثير المباشر على المشهد العراقي تتفق جميعها على استكمال اللعبة ضمن دائرة النهايات المفتوحة أو السائبة في جميع الملفات. أما لسبب عدم القدرة على إحكام تلك النهايات لسوء تقدير إدارتها. أو لحالة التضارب والتضاد وتقاطع المصالح. أو التعمد في خلق تلك الأجواء لبقاء حالة استنزاف كل طرف للطرف الآخر بالاعتماد على عامل الوقت. وكل الأطراف تبدو غير مستعدة للحسم النهائي خوفا من مواجهة جملة الأمور التي ستضعها أمام سؤال!! ما هو الإنجاز؟ وأين هي الوعود التي تقدمت به كل الأطراف مجتمعة خلال سنوات ما بعد الاحتلال عام 2003.