خلال سنوات قليلة، قفزت أرقام الطلاق في الجزائر إلى مستويات تبعث على القلق، لأسباب عدة، فباتت تهدد كيان المجتمع الجزائري، لا سيما في انعكاساتها على الأطفال وتربيتهم