قيم الجمهورية التي يتغنى بها قانون ماكرون الأخير، لا يعدو أن يكون أداة أخرى من أدوات الإسلاموفوبيا ومحاربة انتشار الإسلام والمسلمين في فرنسا بالأساس وفي العالم ككل، كظاهرة فريدة لا ينافسها تطور وانتشار ديني آخر على الإطلاق.