أيها الموحي للذائقة يا واهبا اللؤلؤ والدانات سرت على الضفاف وفي اللّجة، أتتبع أسفار من عبروا موجك في ارتحالاتهم البعيدة، لعلي أصيخ السمع لحكايات التدوين، والمطرزة في رق منشور والمؤطرة كالمعلقات على أستار جدران الفن، رأيت اليوم حكاية أسطورة جلجامش برؤية معاصرة تبعث من مرقدها وتقول للحواس الخمس هاكم كتابيه، وتلمست نبض مخاوف ذاتية لأوجاع المتعافي من مرضه، ورأيت انعكاسات كائن لا يرى بالعين المجردة، فتك بالإنسانية، كيف قاد اللون ...