هذه المقالة قد تكون مختلفة تمامًا عن باقي كتاباتي التي أسطرها من خلال الصحف المحلية، ما يميزها أنها مقدمة إلى مقام سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل