إنها حملة جديدة تستهدف دبي، ليست الأولى من نوعها، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، فكلما حققت هذه المدينة، التي أبهرت العالم، نجاحاً جديداً، اتجهت إليها السهام، واستعرت الحرب الإعلامية ضدها، ومن الوسائل الإعلامية الغربية ذاتها، وتحديداً البريطانية، فهي التي شنت