كثيرة هي الركائز التي يقوم عليها المشروع الثقافي والحضاري لإمارة الشارقة، إلا أن جميعها تستند على رؤية مركزية واحدة تتبنى الاستثمار في مجتمع المعرفة، والنهوض بصناعة الكتاب، وتعميم الفعل الثقافي بوصفه أساس بناء الفرد والقاعدة التي يمكن الانطلاق منها لتحقيق تطلعات الإمارة وبناء علاقتها مع نظيرتها من مدن وعواصم الثقافة في العالم.