ها أنت مرة ثانية، وثلاثين، وثلاثمئة في الطريق إلى جلفار، ولأن الإنسان يحنّ دائماً إلى أماكنه الأولى، تأخذ الطريق القديم من الشارقة إلى رأس الخيمة الذي كنت تسلكه من رأس الخيمة إلى الشارقة قبل خمسة وثلاثين عاماً وأنت قادم إلى اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في شارع الميناء في الشارقة، لتنجز مع زملاء تحرير بعض مواد مجلة «شؤون أدبية»: عبد الإله عبد القادر، رعد عبد الجليل، عبد الحميد أحمد، مريم جمعة فرج، عارف الخاجة.. وبعض الأسماء ما زالت في صورة العائلة، والبعض سقط من الصورة، لكنه، لم يسقط من القلب والذاكرة.