كتب: يوسف أبولوز تُعتبر منظومة صناعة الكتاب والنشر ومعارض الكتب في الإمارات «دورة شمسية» للمعرفة، إن جازت العبارة، وتوليها الدولة أهمية خاصة منذ نشأتها في العام 1971 وحتى اليوم من خلال مؤسسات ومشاريع ومبادرات دورية جعلت من الثقافة، وأساسها الكتاب، قطاعاً حيوياً، استثمارياً، بل ربحياً، بخاصة في السنوات الأخيرة عندما حققت معارض الكتب في الدولة مؤشرات عالية في المبيعات والاستقطاب النشري الدولي الذي تطلّب بالضرورة توسعات سنوية في المساحات، وبالتالي، تزايد عدد روّاد هذه التظاهرات الكتبيّة المنتظمة في الدولة.