تعد حكاية عائشة خميس عبدالله بو رشيد واحدة من بين آلاف الحكايات، التي تختزل في ثناياها، نماذج لفئة كبار المواطنين، الذين قدموا للوطن العديد من التضحيات، وغرسوا بذور التنمية في جوف الصحراء فأنبتت أجيالاً من الشباب المبدعين، آخذين على عاتقهم مواصلة المسيرة،